باسم الأنصاري
214
موسوعة طب الأئمة ( ع )
السماوات والأرض ، يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ؛ إنّه بكل شيء عليم . وأعيذه بالذي خلق الأرض والسماوات العلي الرحمن على العرش استوى ، له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى ، وإن تجهر بالقول فإنّه يعلم السرّ وأخفى . اللّه لا إله إلّا هو له الأسماء الحسنى ، ألا له الخلق والأمر تبارك اللّه ربّ العالمين . ادعوا ربّكم تضرّعا وخفية انّه لا يحب المعتدين ، ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها ، وادعوه خوفا وطمعا إنّ رحمة اللّه قريب من المحسنين . وأعيذه بمنزل التوراة والإنجيل والزبور والفرقان العظيم ، من شرّ كل طاغ وباغ وشيطان وسلطان وساحر وكاهن وناظر وطارق ومتحرّك وساكن وصامت ومتخيّل ومتمثّل ومتلوّن ومختلف . سبحان اللّه حرزك وناصرك ومؤنسك ، وهو يدفع عنك لا شريك له ولا معزّ لمن أذل ولا مذلّ لمن أعزّ ، وهو الواحد القهّار وصلّى اللّه على محمد وآله وسلّم » . العيادة الطب : عن أحمد بن بشير ، عن جعفر بن محمد بن عبد اللّه الجمّال ، رفع الحديث إلى أمير المؤمنين عليه السّلام قال : اشتكت عين سلمان وأبي ذرّ رضي اللّه عنهما . قال : فأتاهما النبي صلّى اللّه عليه واله عائدا لهما ، فلمّا نظر إليهما قال لكلّ واحد منهما : « لا تنم على جانبك الأيسر ما دمت شاكيا من عينيك ، ولا تقرب التمر حتى يعافيك اللّه عزّ وجلّ » . عن علي عليه السّلام قال : « مرضت فعادني رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، فقال لي : قل : اللهمّ